ابن أبي حاتم الرازي
308
كتاب العلل
1441 - وسألتُ أَبِي ( 1 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو هَارُونَ البَكَّاء القَزويني ( 2 ) ، عَنِ ابن لَهِيعَة ( 3 ) ، عَن عُقَيل ( 4 ) ، عَنِ مَكْحول ؛ قَالَ : كَانَ رداءُ النبيِّ ( ص ) أربعةَ أَذْرُعٍ وَنِصْفٍ ( 5 ) ، فِي ذراعَين ونصفٍ ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ ( 6 ) : كَذَا حدَّثني أَبُو هَارُونَ ! وحدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ( 7 ) ، عَنِ ابْنِ وَهْب ( 8 ) ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ( 9 ) ، عَنْ عُرْوَة ؛ قَالَ : كَانَ رداءُ النبي ( ص ) . . . .
--> ( 1 ) في ( ت ) : « سألته » ، وفي ( ك ) : « سألت أبي » ، وفي ( أ ) و ( ش ) : « وسألت أبا زرعة » . ( 2 ) هو : موسى بن محمد . ( 3 ) هو : عبد الله . ( 4 ) هو : ابن خالد . ( 5 ) في ( ف ) : « أربعة أذراع ونصف » ، والأذرع : جمع ذراع ، وهي مؤنَّثة عند أكثر العرب ، وتُذكَّر عند بعضهم . وعلى ذلك فقوله هنا : « أربعةَ أَذْرُعٍ » جائز على لغة من يذكِّر الذراع . ولو أنثها لقال : أربع أذرع . انظر " المصباح المنير " ( ص 207 - ذ ر ع ) وقوله : « ونصفً » كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة . انظر التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 6 ) قوله : « يقول » من ( ف ) فقط . ( 7 ) لم نقف على روايته ، لكن أخرجها ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 458 ) من طريق عبد العزيز الأويسي وابن المبارك ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي ( ص ) " ( 280 و 281 ) من طريق محمد بن معاوية وابن المبارك ، ثلاثتهم عن ابن لهيعة ، به . ورواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 4 / 193 ) من طريق منصور بن عمار ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأسود ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالت : كان طولُ رداء النبيِّ ( ص ) أربعةَ أذرع وشِبرًا في ذراع وشِبر . ( 8 ) هو : عبد الله . ( 9 ) هو : محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفَل . المعروف بيتيم عروة .